المحقق البحراني
6
الحدائق الناضرة
في الجلود " ( 1 ) . قال الصدوق قدس سره يعني بالجلود : الغنم ، واستدل بما يأتي . وروى فيه عن الحسين بن زيد بن علي عن أبيه زيد بن علي آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " تسعة أعشار الرزق في التجارة والجزء الباقي في السابياء ، يعني الغنم " ( 2 ) . وروى في الكافي عن محمد الزعفراني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من طلب التجارة استغنى عن الناس ، قلت : وإن كان معيلا ؟ قال : وإن كان معيلا ، أن تسعة أعشار الرزق في التجارة " ( 3 ) . وعن هشام الأحمر قال : كان أبو الحسن عليه السلام يقول لمصادف : اغد إلى عزك " يعني السوق ( 4 ) . وعن علي بن عقبة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لمولى له : " يا عبد الله ، احفظ عزك قال : وما عزى جعلت فداك ؟ قال : غدوك إلى سوقك ، واكرامك نفسك " . وقال لآخر مولى له : " ما لي أراك تركت غدوك إلى عزك ؟ قال : جنازة أردت أن أحضرها ، قال : فلا تدع الرواح إلى عزك " ( 5 ) . وروى المشايخ الثلاثة عن سدير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أي شئ على الرجل في طلب الرزق ؟ قال : إذا فتحت بابك وبسطت بساطك ، فقد قضيت ما عليك " ( 6 ) وروى في الكافي عن الطيار ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : أي شئ تعالج ؟
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 445 ، الوسائل ج 12 ص 3 رقم : 4 ( 2 ) الخصال ج 2 ص 446 ، الوسائل ج 12 ص 3 رقم : 5 ( 3 ) الكافي ج 5 ص 148 رقم : 3 ( 4 ) الكافي ج 5 ص 149 رقم : 7 ( 5 ) الوسائل ج 12 ص 5 رقم : 13 ( 6 ) الوسائل ج 12 ص 34 رقم : 1